‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف الخازن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف الخازن. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 ديسمبر 2011

هالدبابة مش عم تمشي

 بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم يوسف الخازن   30-11-11
تمشي الدبابة مدفوعة بأوامر و صلاحيات كبيرة من قادتها الميدانيين و المكتبيين سكان القصور و ممولة بحسابات مفتوحة يداس فيها المال بالجنازير مع الكرامة و الحرية فداء لسكان القصور.
لعل الأوامر و الصلاحيات في زيادة لكن خلاصة القرارات العصية الفهم التي صدرت و تصدر من الأمم التي تكالبت على قصعتنا أن التمويل في نقصان و ستغرز الجنازير في رمال العقوبات دون أن يدفش الدبابة أحد.
قلنا و نكرر الليرة هي الورقة التي يسود بها الحاكم و يأمر و ينهى و لعله بانهيارها سينهار و يخرج من طاعته مئات الآلاف من الجنود و الموظفين الملتفين حوله بحناجرهم و قوتهم و أقلامهم و دفاترهم.

الخميس، 13 أكتوبر 2011

طرًة الليرة و نقشها

بسم الله الرحمن الرحيم
يوسف الخازن
الليرة السورية في مربع سلطة الحاكم و قد نقش عليها اسمه ورسمه وداولها بين رعيته بين المنح و المنع و الخفض والرفع عقوداً من الزمن ثم اضطر إلى تثبيت قيمتها بعد أن دخل في جملة مستخدميها ما يسمى بالمستثمرين الذين باتوا لاعبين أساسيين في الاقتصاد بعد تحويله قسراً إلى "اقتصاد السوق الاجتماعي" في ظل الدستور البعثي الاشتراكي.
ناوشت الثورة السورية ليرتها و قضمت بضعاً منها بلغ 10% في الأشهر الأولى التي شهدت ظاهرتين هما التخلي عن المدخرات بالليرة لصالح القطع الأجنبي أو الذهب ثم تحويل بعض المدخرات إلى الخارج.
و عاد لليرة بعد ذلك بعض قيمتها لتستقر في السوق السوداء ما بين ال 50 إلى 51 لكل دولار و لعلنا نحصي بضعا من عوامل الاستقرار تلك:

عاصفة تعليق الاستيراد

بسم الله الرحمن الرحيم
يوسف الخازن
منذ أسبوع وبعد جلسات للعصف الذهني توصل مجهولون لقرار تعليق المستوردات الذي أعلنه مجهول آخر هو وزير الاقتصاد وليصبح معلوماً نبين اسمه وهو الدكتور نضال الشعار الحلبي القادم من بلاد الغرب السعيد يجيد اللغة الانجليزية و استخدام الكومبيوتر وهو للأمانة خبير في أسواق المال قبل نكبته الكبرى في العودة إلى وطنه والعمل في لصق الطوابع الحكومية.
حاكم المصرف المركزي الوسيم د. أديب ميالة حسبها وصرح بأننا وفرنا ستة مليارات من الدولارات الصادرة إلى الخارج سنوياً لكن الأرقام كذبت هذه المرة وفتحت كوة النار.

قرقعة الفستق الحلبي

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: يوسف الخازن
من بديع خلقه سبحانه لحظة تفتح ثمار الفستق في الليالي المقمرة و أصواتها المتناغمة و المتتالية على الغصون من كل أرجاء البساتين. لكن ما حدث في غرفة تجارة حلب مختلف تماماً عن هذا المشهد الرباني الآسر,إنه قرقعة الكروش الحلبية المتفتحة في ليلة قرار تعليق المستوردات ومن كل حدب و صوب في سوقها العامر.
إن الغول الذي خشيه تجارنا بدا أنه أرنب  صغير فر من الإشارة والأرنب الخائف وهو "ذكر الأعمال" الحلبي بدا غولاً يستأهل السوق إلى المحاكم الدولية لشدة قمعه للنظام وذلك في أول اختبار للقوة في حلب منذ بداية الثورة على مستوى "ذكور الأعمال".

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

إعتراف النظام بألأزمة الإقتصادية

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: يوسف الخازن
صندوق النقدالدولي يخفض نسبة النمو المتوقعة إلى -2% بعدما كانت +3% علما أن زيادة السكان السنوية تقدر ب 3% مع الهيكل العمري الهرمي الذي يعد بدخول أعداد أكبر سنوياً إلى حاجات إقتصادية أكبر من تعليم و صحة و سكن وفرص عمل.
 لطمأنة الأسواق تم تثبيت سعر بيع الدولار من قبل المصرف المركزي عند سعر 47.69 لفترة خمسة أشهر وبعد تطبيق المقاطعة الأمريكية لتدفق الأموال السورية بالدولار الأمريكي في 22-8 و تحديدا في الأسبوع الثاني من ايلول بدأ المصرف المركزي بتحريك سعر الدولار ليصل نهاية الأسبوع المنصرم 22-9-11 إلى سعر 49.28 بزيادة قدرها 3.3% بينما لازال سعره

الحكومة تتقشف زهداً بينما تتوقع نمواً في إيراداتها قدره 491 ملياراً

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم:يوسف الخازن
على "القنوات التحريضية " يحدثك المحدثون عن تداعي أركان النظام و انشقاقات الجيش  بينما يصدر عن موائد القرار الحكومي إعلانات من قبيل عزم الحكومة زيادة الموازنة العامة بنسبة 58% عن العام الجاري الذي لا يعلم أحد ما الذي جمع من ملياراته ال835.


و لعل المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي و الاجتماعي الذي ترأسه الدكتور البعثي عادل سفر رئيس مجلس الموظفين المطيعين و الذي أتى إلى رئاسة الحكومة شأنه شأن زملائه ورقة من أدراج النظام لا يعرفه أحد من الشعب سوى عائلته و بعض جيرانه.

عدوى التقشف من أوربا إلى سورية


بقلم يوسف الخازن
بسم الله الرحمن الرحيم

الاقتصادات الأوربية القوية ترنحت تحت وطأة الأزمات المالية وأجبرت عدة حكومات على إعلان التقشف، أما سورية العصية على أعدائها والتي حذفت أوربا من الخارطة و تعملقت حتى كادت تعاقب مجلس الأمن تحت بندها السابع في عامها الثامن و الأربعين فقد غرقت في شبر العقوبات النفطية "الأوربية" وقررت فجأة أن تكاشف شعبها بخططها التقشفية للحفاظ على قطعها الأجنبي النادر من أن تبدده أيدي شعبها المبذر على المتع والكماليات.

السبت، 24 سبتمبر 2011

الثورة السورية و سلاحها الاقتصادي

بقلم: يوسف الخازن
بسم الله الرحمن الرحيم
انبرى بعض الصحفيين في أشهر الثورة الستة إلى الخوض في تحاليل مجاملة لما يطمح إليه الثوار من رهان على سقوط النظام متأثرا بالضغط الاقتصادي معتمدين على تقارير من هنا وهناك أشهرها ما أوردته مجلة الايكونوميست وملياراتها العشرون المهربة إلى لبنان دون ان يتكبد صحفي أو معارض أو ثائر عناء الغوص في تفاصيل الواقع الاقتصادي السوري و التعرف إلى فاعلية السلاح الذي اشهره متوعداً نظامه بالسقوط.
وقد فشلت المعارضة في إيجاد كيان متخصص وذي خبرة لمتابعة هذا الملف طالما أن الظهور على الفضائيات وتكرار الشعارات المتداولة كفيل بصنع ثائر حر ومنحه ثقة ملايين المتابعين وبيعتهم لتمثيلهم في المحافل و المؤتمرات ولا داعي لسلوك الطريق الصعب في العمل المتخصص والبحث والتحليل.